النوح ( عادة أهله ) ؛ فعليه أن يوصيهم بتركه فإن سكت ( ولم يوص بتركه ) مع علم أنه عادة أهله ؛ فإنه ( يعذب ) لأنه متى ظن وقوعه ولم يوص فقد رضي ولم ينه مع قدرته وقال ابن القيم في كتاب الروح : يتألم من ذلك ويتوجع منه لا أنه يعاقب بذنب الحي ولا تزر وازرة وزر أخرى وهذا كقوله : السفر قطعة من العذاب فالعذاب أعم من العقوبة وهو اختيار الشيخ تقي الدين . | ( وما هيج المصيبة من وعظ وإنشاد شعر ؛ فمن النياحة ) قاله الشيخ تقي الدين : ومعناه في الفنون لابن عقيل فإنه لما توفي ابنه عقيل قرأ قارىء : يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين فبكى ابن عقيل وبكى الناس فقال للقارئ : يا هذا إن كان يهيج الحزن فهو نياحة بالقرآن ولم ينزل للنوح بل لتسكين الأحزان . | ( وسن قبل دفن وبعده : تعزية مسلم أصيب ) بموت قريبه ( ولو ) كان ( صغيرا أو صديقا ) لحديث : ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الجنة رواه ابن ماجه . | ( ويتجه : ما لم يكن ) المصاب ( يجب هجره ) كمتبدع ( أو يسن ) هجره كفاسق متجاهر بالمعصية فإن كان كذلك فلا يعزى ؛ وهو متجه . ( ومن عزى أخاه ؛ فله مثل أجره ) لحديث ابن
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي