تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فإن ) عين بنية الصلاة على زيد ف ( بان ) الميت ( غيره ؛ لم تصح ) الصلاة ( جزم به أبو المعالي وقال : إن نوى على هذا الرجل فبان امرأة أو عكس ) بأن نوى على هذه المرأة فبانت رجلا ؛ ( فالقياس الإجزاء ) لقوة التعيين قاله في الفروع : وهو معنى كلام غيره . | ( ويتجه : لو ) نوى الصلاة على جماعة ( ظنهم سبعا ) فقط ( فبانوا تسعا ؛ لا ) تصح صلاته عليهم لاقتصاره في النية على سبع وخروج الاثنين مع ظنه دخولهما . ( وعكسه ) ؛ بأن نوى الصلاة على موتى ظنهم تسعا فبانوا سبعا ( نعم ) تجزيء صلاته لأن التسع سبع وزيادة وهو متجه . | ( ثم يكبر ) مصل ( أربعا يرفع يديه مع كل تكبيرة يحرم ب ) التكبيرة ( الأولى ) بعد النية فيقول قائما مع القدرة : الله أكبر لا يقوم غيرها مقامها ولم ينبه على النية هنا اكتفاء بما تقدم لحديث : إنما الأعمال بالنيات ويضع يمينه على شماله ويجعلهما تحت سرته ( ولا يستفتح ) لأنها مبنية على التخفيف ( ويتعوذ ويسمى ويقرأ الفاتحة فقط ) أي : من غير سورة ( سرا ولو ليلا )

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٨٨٠