| ( وسن كون تسوك عرضا ) بالنسبة إلى الأسنان طولا بالنسبة إلى الفم لحديث الطبراني وغيره أنه صلى الله عليه وسلم كان يستاك عرضا وكونه ( بيسرى ) يديه نصا كانتثاره ( على أسنان ولثة ) - بكسر اللام وفتح المثلثة مخففة - ( و ) على ( لسان ) فإن سقطت أسنانه استاك على لثته ولسانه ولو قطع لسانه استاك على أسنانه ولثته لحديث إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ( يبدأ بجانب فم أيمن ) لحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله متفق عليه . ( من ثنايا ) الجانب الأيمن ( إلى أضراس ) جانب الفم الأيمن قاله في المطلع . وقال الشهاب الفتوحي في قطعته على الوجيز : يبدأ من أضراس الجانب الأيمن ( بعود رطب ) - أي : لين - واليابس أولى إذا ندي ( من أراك ونخل وزيتون ) وعرجون ( ينقي ) الفم ( ولا يجرح ولا يضر ولا يتفتت قد ندي بماء ) إن كان يابسا ( وبماء ورد أجود ) من غيره لكن يغسله بعد تنديته به . | ( وكره ) التسوك ( بغير منق وبمضر ومتفتت ) لأنه مضاد لغرض السواك ( و ) كره ( بريحان ) وهو : الآس لأنه يضر بلحم الفم ويحرك عرق الجذام ( ورمان ) وعود ذكي الرائحة . ( ونحو طرفاء وقصب ) فارسي لأنه يجرح . ( و ) كره ( تخلل بها ) - أي : الأعواد المضرة - لحديث قبيصة بنت ذؤيب لا تخللوا بعود الريحان ولا الرمان فإنهما يحركان عرق الجذام رواه محمد بن الحسين الأزدي . ولأن الطرفاء والقصب ونحوهما ربما جرحه . | ( وسن تسوك مطلقا ) - أي : في كل الأوقات والحالات - لحديث عائشة السواك مطهرة للفم مرضاة للرب رواه الشافعي وأحمد وابن خزيمة والبخاري تعليقا ورواه أحمد أيضا عن أبي بكر وابن عمر .
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي