كان عدم متابعته ( جهلا ) منه ( فسجد ) سجدتي الركعة الأولى ( وأدركه ) أي : الإمام ( بتشهد ؛ أتى بركعة ) ثانية ( بعد سلامه ) أي : الإمام لأنه أتى بسجود معتد به للعذر ( وتمت جمعته ) لأنه أدرك مع الإمام منها ما تدرك به الجمعة وهو ركعة . قال في شرح المنتهى : وهذا المذهب أي : لأنه لم يفارقه إلا بعد ركعة وسجوده لنفسه في حكم ما أتى به مع إمامه لبقائه على نية الائتمام كما يعلم مما سبق في الخوف . ( و ) إن لم يدرك بعد أن سجد لنفسه إلا بعد ( سلام ) الإمام ؛ ( استأنف ظهرا ) سواء زحم عن سجودها أو ركوعها أو عنهما لأنه لم يدرك ركعة مع الإمام . ( وكذا ) أي : كالتخلف عن الإمام لزحام ( لو تخلف ) عنه ( لنحو مرض ) كغفلة ( ونوم وسهو ) وجهل وجوب متابعة . وإن زحم عن جلوس تشهد فقال ابن حامد : يأتي به قائما ويجزئه وقال ابن تميم : الأولى انتظاره زوال الزحام قاله في الإنصاف وقدمه في الرعاية الكبرى . | ( وإن خاف ) مزحوم ( فوته ) أي : فوت إدراك الثانية إن سجد لنفسه ( فتابعها ) أي : تابع إمامه فيها ( فطول ) الإمام بحيث لو كان سجد لنفسه للحقه ( أو لم يخف ) مزحوم فوت الثانية . ( فسجد ) لنفسه فبادر الإمام في الحال ( فركع إمام ) فلم يدركه ؛ ( لم يضر فيهما ) لأنه فعل ذلك ظنا منه أنه يدركه فلم يدركه والظن يجري مجرى اليقين فيما يتعذر فيه . ( ومر ذكر الركعة الملفقة ) في صلاة الجماعة وهي ما إذا زال عذر من أدرك ركوع الأولى وقد رفع إمامه من ركوع الثانية ؛ تابعه في السجود فتتم له ركعة ملفقة من ركعتي إمامه يدرك بها الجمعة .
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي