تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مضر عند الأطباء قيل : إنه يدمي الكبد ويورث الباسور ( و ) يحرم ( كشف عورة بلا حاجة ) إليه لا فرق بين أن يكون في حمام أو ظلمة أو بحضرة ملك أو جني أو حيوان أو لا . ذكره في الرعاية ( و ) حرم ( تغوط بماء ولو جاريا ) قليلا كان ( أو كثيرا ) كراكد لأنه يقذره ويمنع الناس الانتفاع به . و ( لا ) يحرم التغوط في ماء كثير جدا ( كبحر ) لأنه لا تعكره الجيف ( أو ) في ماء ( معد لذلك ) كالماء الجاري في مطاهر دمشق لأنه لا يستعمل عادة . ( و ) حرم ( بول وتغوط بمورد ماء ) أي : مكان جريانه ( وطريق مسلوك وظل نافع ) لحديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اتقوا الملاعن الثلاثة : البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل رواه أبو داود وابن ماجه . ( ومتشمس ) الناس ( زمن شتاء ) لأنه في معنى الظل النافع ( ومجمع ناس ) للتحدث المشروع ( ويتجه ) أنه ( لا ) يحرم بول وتغوط في مجمع الناس ( على حرام ) كغيبة أو لهو من قمار أو شرب مسكر أو سماع آلات فيجب تفريقهم بما أمكن وهو اتجاه حسن . ( و ) حرم بول وتغوط ( تحت شجر عليه ثمر يقصد ) مأكولا كان أو لا لأنه يفسده وتعافه النفس فإن لم يكن على الشجر ثمر جاز إن لم يكن لها ظل نافع لأن أثر ذلك يزول بمجيء الأمطار إلى مجيء الثمر . وأجاب بعضهم عن بوله صلى الله عليه وسلم تحت الأشجار والنخل بأن الأرض تبلع فضلته . ( أو قرب ثمره ) - أي : الشجر - فيحرم لأن النفوس تشمئز منه . | ( و ) يحرم بول وتغوط ( على ما نهي عن استجمار به : كروث ) وعظم ( ومتصل بحيوان كذنبه ) ويده ورجله ( و ) على ( يد مستجمر ) وعلى ماله حرمة كمطعوم لآدمي أو بهيمة لأن ذلك أبلغ من الاستجمار

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧١