تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو جهلوا ) حاله لارتباط صلاتهم بصلاته وكما لو سبقه الحدث . | ( ويتجه : ومصل مضطجعا ) أبطأ متثاقلا بعد أن أطاق الجلوس أو القيام ( تبطل ) صلاته ( بلا تفصيل ) لأن الاضطجاع ليس له محل من الصلاة وهو متجه . ( ويبني من ) ابتدأها قائما أو قاعدا ثم ( عجز فيها ) أي : الصلاة على ما فعله لوقوعه صحيحا كالآمن يخاف . | ( وتجزىء الفاتحة ) من كان يصلي قائما ثم عجز عنه ( إن أتمها في ) حال ( انحطاطه ) لأنه أعلى من القعود الذي صار فرضه و ( لا ) تجزىء الفاتحة ( من ) صلى قاعدا عجزا ثم ( صح ) في أثناء الصلاة ( فأتمها ) أي : الفاتحة ( في ) حال ( ارتفاعه ) أي : نهوضه كقراءة الصحيح حال نهوضه . ( ومن قدر على قيام وقعود دون ركوع وسجود أومأ وجوبا بركوع قائما ) لأن الراكع كالقائم في نصب رجليه ( و ) أومأ ب ( سجود قاعدا ) لأن الساجد كالجالس في جمع رجليه وليحصل الفرق بين الإيمائين . ومن قدر أن يحني رقبته دون ظهره حناها وإذا سجد قرب وجهه من الأرض ولو قدر على سجود على صدغيه ؛ لم يلزمه . ( ومن قدر ) أن ( يقوم ) في الصلاة ( منفردا و ) قدر أن ( يجلس في جماعة ؛ خير ) بين الصلاة قائما منفردا وبين الصلاة جالسا في جماعة

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧٠٩