ما استطعتم ( يجدد لكل فعل وركن قصدا ) لتمييز الأفعال والأركان ( كأسير خائف ) أن يعلموا بصلاته . قال أحمد : لا بد من شيء مع عقله وفي التبصرة : صلى بقلبه أو طرفه وفي الخلاف : أومأ بعينه وحاجبه أو قلبه . | ( ولا تسقط ) الصلاة عن مكلف ( ما دام عقله ثابتا ) لقدرته على الإيماء مع النية بقلبه ولعموم أدلة وجوب الصلاة . | ( ولا ينقص أجر نحو مضطجع عن أجر صحيح ) لحديث أبي موسى وتقدم . ( ومن قدر على واجب أو ركن من نحو قيام أو قعود ) في أثناء الصلاة ( انتقل إليه ) لتعينه عليه - والحكم يدور مع علته - وأتمها لأن المبيح العجز وقد زال وما صلاة قبل كان العذر موجودا فيه وما بقي يجب أن يأتي بالواجب فيه ( فيقوم ) العاجز عن القيام ( أو يقعد ) من كان عجز عن القعود ( ويركع بلا قراءة من ) كان ( قرأ ) حال عجزه لحصولها في محلها ( وإلا ) بأن لم يقرأ حال عجزه ؛ ( قرأ ) بعد قيامه أو قعوده ليأتي بفرضها . وإن كان قرأ البعض أتى بالباقي ( وإن أبطأ متثاقلا ) حال من ( من ) فاعل أبطأ ( أطاق القيام ) في أثناء صلاته بعد عجزه عنه ( فعاد العجز ) في الصلاة . | ( ويتجه : أو لم يعد ) شمول الحكم لمن لم يعد عجزه ( أولى ) ممن عاد عجزه وهو متجه . | ( فإن كان ) إبطاؤه ( بمحل قعود ) من صلاته ( كتشهد صحت ) صلاته لأن جلوسه بمحله ( وإلا ) بأن لم يكن بمحل قعود ؛ ( بطلت صلاته ) لزيادته فعلا في غير محله ( و ) بطلت ( صلاة من خلفه
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي