تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( ومن وجد فرجة ) بضم الفاء وهي الخلل في الصف دخل فيها ( أو ) وجد ( الصف غير مرصوص وقف فيه ) نصا ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصف . ( وكره مشيه ) أي : المصلي إلى الفرجة ( عرضا بين يدي مأمومين ) لما تقدم من حديث : لو يعلم المار بين يدي المصلي . . . الحديث . ولعل عدم التحريم هنا إما لأن سترة الإمام سترة لمن خلفه أو للحاجة . ( وإلا ) يجد موضعا في الصف يقف فيه ؛ ( ف ) يقف ( عن يمين الإمام ) إن أمكنه ذلك لأنه موقف الواحد ( فإن لم يمكنه ) الوقوف عن يمين الإمام ؛ ( نبه بنحو كلام ) كنحنحة ( أو إشارة من يقوم معه ) لما في ذلك من اجتناب الفذية ( ويتبعه ) من نبهه ( وجوبا ) لأنه من باب ما لا يتم الواجب إلا به . ( وكره ) تنبيهه ( بجذبه ) نصا لما فيه من التصرف فيه بغير إذنه ( ولو ) كان ( عبده ) أو ابنه لأنه لا يملك التصرف فيه حال العبادة كالأجنبي . | ( ويتجه ) : أنه يثاب على صنعه المعروف بإجابته من نبهه وتحصيله له فضل الجماعة ( ولا يفوته ) أي : المجيب للمنبه ( ثواب صف كان فيه ) لأنه أعانه على البر والتقوى وهو متجه . ( وإن أم رجل امرأة ؛ ف ) تقف ( خلفه ) لحديث أنس أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٦٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٦٨٨