| ( وتسن ) القراءة ( بمصحف ) لأشغال حاسة البصر بالعبادة وكان أبو عبد الله لا يكاد يترك القراءة فيه كل يوم سبعا . ( و ) يسن ( استماع لها ) أي : القراءة ليشارك القارىء في أجره . | ( وكره حديث عندها ) أي : القراءة ( بما لا فائدة فيه ) لقوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ولأنه إعراض عن الاستماع الذي يترتب عليه الثواب بما لا طائل تحته . | ( وسن حفظ القرآن إجماعا وحفظه فرض كفاية إجماعا ) قال ابن الصلاح : قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها بني آدم والملائكة لم يعطوا هذه الفضيلة وهي حريصة على استماعه من الإنس . انتهى . قال الدميري : وقد يتوقف فيه من جهة جبريل أنه هو النازل بالقرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وقال تعالى في وصف الملائكة : فالتاليات ذكرا أي : تتلو القرآن . انتهى . قال في شرح الإقناع : قلت : يحتمل أن يكون مراد ابن الصلاح الملائكة غير جبريل أو يقال : لا يلزم من نزوله بقاء حفظه له جملة ؛ لكن يبعده حديث مدارسته صلى الله عليه وسلم إياه القرآن إلا أن يقال : كان يلهمه إلهاما عند الحاجة إلى تبليغه وأما تلاوة الملائكة له ؛ فلا يلزم منها حفظه . | ( ويتجه ) ب ( احتمال ) قوي : أنه يحصل فرض الكفاية بحفظ جميع القرآن ( من شخص ) واحد ( لا أن كلا ) من جماعة ( يحفظ بعضا ) من القرآن بحيث لو جمع ما معهم لاجتمع جميعه ؛ فلا
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٦٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي