تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( ويتجه : وعكسه بعكسه ) أي : إذا تيقن دخول وقت النهي وشك في خروجه فالأصل بقاؤه وهو متجه .

| ( فصل في مسائل تتعلق بالقرآن )

| ( القراءة تباح بكل زمان ) من ليل أو نهار وقت نهي أو غيره ( ومكان ) في المساجد والبيوت والصحارى وغيرها ( و ) بكل ( حال ) أي : قائما كان أو جالسا مضجعا أو على جنب لحديث عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن متفق عليه . وعنها أنها قالت : إني لأقرأ القرآن وأنا مضطجعة على سريري رواه الفريابي . ( ولو مع نجاسة فم ) أو ثوب أو بدن لأنه لا دليل على المنع لسوى متخل ومن عليه غسل ) ؛ فتحرم عليهما . | ( وتسن ) القراءة ( على أكمل أحواله من طهارة ) الباطن والظاهر ( واستقبال ) قبلة ( ولا بأس بها لمضطجع وماش ونحوه ) كراكب ( ولا تكره بطريق ) . قال إبراهيم التميمي : كنت أقرأ على أبي موسى وهو يمشي في الطريق . ( أو ) أي : ولا بأس بها ( مع حدث أصغر أو مع نجاسة بدن وثوب ولا حال مس ذكر و ) حال مس ( نحو زوجة ) وجارية مباحة له . | ( وتكره ) القراءة ( بمواضع قذرة ) تعظيما للقرآن . ( و ) تكره القراءة ( حال خروج ريح ) من قارىء فإذا غلبه الريح ؛ أمسك عن القراءة حتى يخرجه ثم يشرع بها . ( و ) يكره ( جهر بها ) أي : القراءة ( مع جنازة ) ويأتي . | ( وكرهها ) أي : القراءة ( ابن عقيل بأسواق ينادى فيها ببيع . وحرم رفع صوت ) القارىء ( بها ) أي : بالقراءة بأسواق ( مع

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٥٩٦