معنى العبادة : الطاعة والخضوع والتذلل ولا يستحقه إلا الله تعالى . وقال الفخر إسماعيل وأبو البقاء : العبادة : ما أمر به شرعا من غير إطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي وسمي العبد عبدا لذلته وانقياده لمولاه . ( ولك نصلي ونسجد ) لا لغيرك ( وإليك نسعى ) يقال : سعى يسعى سعيا : إذا عدا . وقيل إذا كان بمعنى الجري ؛ عدى بإلى وإذا كان بمعنى العمل ؛ فباللام لقوله تعالى وسعى لها سعيها . ( ونحفد ) : بفتح النون ويجوز ضمها يقال حفد بمعنى : أسرع وأحفد لغة فيه فمعنى نحفد نسرع أي : نبادر بالعمل والخدمة . ( نرجو ) أي : نؤمل ( رحمتك ) أي : سعة عطائك ( ونخشى ) : نخاف ( عذابك ) أي : عقوبتك ( إن عذابك الجد ) : بكسر الجيم : الحق لا اللعب ( بالكفار ملحق ) : بكسر الحاء أي : لاحق بهم ويجوز فتحها لغة على معنى أن الله تعالى يلحقه بهم وهو معنى صحيح . قال في الشرح والمبدع : غير أن الرواية هي الأولى وهذا الدعاء قنت به عمر رضي الله عنه وفي أوله : بسم الله الرحمن الرحيم وفي آخره : اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك . وهاتان سورتان في مصحف أبي قال ابن سيرين : كتبهما أبي في مصحفه إلى قوله : ملحق . زاد غير واحد : ونخلع ونترك من يكفرك . | ( ويزيد ) مصل في قنوته : ( اللهم اهدني فيمن هديت ) أصل الهدى : الرشاد والبيان قال تعالى : وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم فأما قوله تعالى : ^ ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٥٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي