تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء رواه أبو داود والنسائي والترمذي . وصححه . ( ويختم ) دعاءه ( به ) أي : بالحمد لقوله تعالى : وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين . ( كالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أوله وآخره ) . قال الآجري : ووسطه لخبر جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجعلوني كقدح الراكب يملأ قدحه ثم يضعه ويرفع متاعه فإن احتاج إلى شراب شربه أو الوضوء توضأ وإلا أهراقه ولكن اجعلوني في أول الدعاء وأوسطه وآخره . | ( ولا يكره رفع بصره إلى السماء فيه ) أي : في الدعاء خلافا للغنية لحديث المقداد : أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء فقال : اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني . ( وكره رفع صوت به ) أي : الدعاء ( في صلاة وغيرها ) لحديث : إنكم لا تنادون أصم ( لغير حاج ) أما له فيسن لحديث : أفضل الحج : العج والثج . ( و ) كره الدعاء ( لإمام ) حال كونه ( مستقبل قبلة بل يستقبل مأموما ) حال دعائه لأن انحرافه إلى المصلين مطلوب إذا سلم . ( ويلح ) الداعي في الدعاء ( رافعا يديه إلى صدره مبسوطتين ويدعو بدعاء معهود ) أي : مأثور من الكتاب أو السنة أو عن السلف الصالح ويكرره ثلاثا لأنه من الإلحاح . وفي الحديث : إن الله يحب الملحين في الدعاء . | ( ويجتنب السجع ) في الدعاء كما يدعو بعض جهلة المتعبدة

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٤٧٢