إلا الإمام في صلاة الخوف إذا قلنا ينتظر الطائفة الثانية في الركعة الثالثة فيقرأ سورة معها . ( ثم يجلس ) للتشهد الثاني ( متوركا ولا يتورك في ثنائية ) بل يفترش والتورك : هو أن ( يفرش ) رجله ( اليسرى وينصب ) رجله ( اليمنى ويخرجهما ) أي : رجليه من تحته ( عن يمينه ويجعل أليتيه على الأرض ) لقول أبي حميد في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم فإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة رواه أبو داود . وخص التشهد الأول بالافتراش والثاني بالتورك ؛ خوف السهو ولأن الأول خفيف والمصلي بعده يبادر للقيام بخلاف الثاني فليس بعده عمل بل يسن مكنة لنحو تسبيح ودعاء . | ( ثم يتشهد ) سرا ( التشهد الأول ثم يقول ) سرا : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ) أي : إبراهيم وآله ( إنك حميد ) أي : محمود ومستحق للحمد على السراء والضراء والشدة والرخاء ( مجيد ) أي : كامل في الشرف والكرم ( وبارك على محمد ) أي : أثبت له دوام ما أعطيته . قال الجوهري : يقال : بارك الله لك وفيك وعليك وباركك . ( وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) لحديث كعب بن عجرة قال : قلنا : يا رسول الله قد علمنا أو عرفنا كيف السلام فكيف الصلاة ؟ قال : قولوا : فذكره . متفق عليه . ( أو ) يقول : ( كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وكما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ) لوروده أيضا . ( و ) الوجه ( الأول أولى ) لكون حديثه متفقا عليه . | وقد يضاف آل الشخص إليه ويكون داخلا فيهم كقوله تعالى :
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٤٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي