تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( وقال ابن الجوزي : كان ) الإمام ( أحمد لا يدغم شيئا في القرآن إلا اتخذتم وبابه ) لأنها قراءة أهل الحجاز . ( و ) كان ( يمد ) المتصل والمنفصل والبدل ( مدا متوسطا ) من غير إفراط فيجعل المتصل والمنفصل ثلاث ألفات والبدل ألفا واحدا . | ( وسن جهر إمام بقراءة ) الفاتحة والسورة ( في صبح وجمعة وعيد وكسوف واستسقاء وتراويح ووتر بعدها وفي أولتي مغرب وعشاء ويسر فيما عدا ذلك ) لثبوت ذلك بنقل الخلف عن السلف عنه صلى الله عليه وسلم وإجماع العلماء عليه في غير كسوف . | ( وكره لمأموم ) جهر بقراءة لأنه مأمور باستماع قراءة إمامه والإنصات لها وإسماعه القراءة لغيره غير مقصود . ( و ) كره ( لكل مصل ) جهر بقراءة ( نهارا في نفل ) غير كسوف واستسقاء ( ويخير منفرد ) في جهر بقراءة وإخفات في جهرية . ( و ) يخير أيضا ( قائم لقضاء ما فاته ) من صبح وأوليي مغرب وعشاء . وترك الجهر أفضل لأن المقصود منه إسماع نفسه وجاز له الجهر لشبهه بالإمام في عدم الأمر بالإنصات . ( ويسر ) مصل بقراءة ( في قضاء صلاة جهر ) كصبح ( نهارا مطلقا ) أي : في جماعة أو منفردا اعتبارا بزمن القضاء ( ويجهر بها ) أي : القراءة في صلاة جهر قضاها ( ليلا في جماعة ) اعتبارا بزمن القضاء وشبهها بالأداء لكونها في جماعة . فإن قضاها منفردا أسرها لفوات شبهها بالأداء ( وفي ) قراءة صلاة ( نفل ) ليلا ( يراعي المصلحة ) فإن كان بحضرته أو قريبا منه من يتأذى بجهره أسر وإن كان من ينتفع بجهره جهر . ( قال ) المحب ( ابن نصر الله الكتاني : والأظهر أن النهار هنا من طلوع شمس ) لا من طلوع فجر والليل من غروبها إلى طلوعها وتقدم في الأذان معناه .

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٤٤١