إليها من غيرها ( بخلاف ) من عرف ( بعض آية ) فلا يكرره ويعدل إلى الذكر . | ( فإن لم يحسن قرآنا ) أي : آية فيه ( حرم ترجمته ) أي : تعبير عنه بلغة أخرى ( إذ ) الترجمة ( لا تسمى قرآنا ) بل هي تفسير للقرآن لأن القرآن هو اللفظ العربي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى بلسان عربي مبين ( فلا تحرم ) الترجمة ( على جنب ولا يحنث بها من حلف لا يقرأ ) . وأما قوله تعالى : وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ . والإنذار بالترجمة يحصل بالمفسر الذي هو القرآن لا بالتفسير . | ( وتحسن ) ترجمة القرآن ( لحاجة تفهيم ) بها وتكون تلك الترجمة عبارة عن معنى القرآن وتفسيرا له بتلك اللغة لا قرآنا ولا معجزا ( ولزمه ) أي : من لم يحسن آية من القرآن ( قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) وذكر جماعة : ولا حول ولا قوة إلا بالله لخبر أبي داود عن ابن أبي أوفى قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني ما يجزئني منه فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله . . الحديث ومن أسقط : لا حول ولا قوة إلا بالله اعتمد على حديث رفاعة ابن رافع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم رجلا الصلاة فقال : إن كان معك قرآن فاقرأ وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع رواه أبو داود والترمذي . | تنبيه : الحديث يدل على أن الذكر السابق يجزئه وإن لم يكن
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٤٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي