تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داخل بابه ) ولو مع طهارته من النجاسة وهو لغة : البستان ثم أطلق على محل قضاء الحاجة لأن العرب كانوا يقضون حوائجهم في البساتين وهي الحشوش فسميت الأخلية في الحضر حشوشا . | ( ولا ) تصح أيضا في ( أعطان إبل ) واحدها : عطن - بفتح الطاء - وهي : المعاطن جمع : معطن بكسرها . ( وهي : ما تقيم فيها وتأوي إليها ) لحديث البراء بن عازب : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في مبارك الإبل رواه أحمد وأبو داود وصححه أحمد وإسحاق وقال ابن خزيمة : لم نر خلافا بين علماء الحديث أن هذا الخبر صحيح . ( فلا يضر ) فعل صلاة ( موضع ورودها ) أي : الإبل الماء ( و ) لا موضع ( مناخ علفها و ) لا ( موضع نزولها في سيرها ) لأن اسم الأعطان لا يتناولها فلا تدخل في النهي . | ( ويتجه ) ب ( احتمال ) قوي ( زوال ) حكم ( عطن ) اتخذ مأوى للإبل مدة ثم ترك فيزول عنه اسم العطن ( ب ) مجرد ( رحيل ) نحو ( عرب ) عن ذلك الموضع . وتصح الصلاة فيه لزوال الاسم عنه برحيلهم فإن عادوا لتلك المنزلة عاد عطنا مدة استقامتهم لأن الحكم يدور مع علته وهو متجه . | ( ولا ) تصح الصلاة أيضا ( في مجزرة وهي ما ) أي : مكان ( أعد لذبح فيه ولا ) في ( مزبلة وهي مرمى الزبالة ولو طاهرة ولا ) في ( قارعة طريق وهي : ما كثر سلوكه سواء كان فيه سالك أو لا ) لما

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٣٦٧