نزول الغيث وبعد العصر يوم الجمعة . ( وحرم خروج ) من وجبت عليه صلاة أذن لها مع صحتها منه إذن ( من مسجد بعد أذان وقبل صلاة بلا عذر أو نية رجوع ) إلى المسجد لخبر عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدركه الأذان وهو في المسجد ثم خرج لم يخرج يريد الرجعة فهو منافق رواه ابن ماجة ( قال : الشيخ ) تقي الدين : ( إن كان التأذين لفجر قبل وقت ) أو لعذر أو بنية رجوع قبل فوت الجماعة ( لم يكره خروج ) من المسجد قبل الصلاة ( نصا ) قال : في الإنصاف : الظاهر : أن هذا مراد من أطلق . | ( ويتجه مثله ) أي : مثل من خرج بعد أذان للفجر قبل طلوعه ( لو ) دخل عليه الوقت وهو في المسجد ولم يجد من يصلي معه ف ( خرج ) منه ( بعده ) أي : بعد دخول الوقت ( لكن ) إنما خرج ( ليصلي جماعة بمسجد آخر ) إذ الجماعة واجبة والخروج بعد الوقت إما محرم على الصحيح من المذهب وإما مكروه على قول أبي الوفاء وأبي المعالي ؛ فعلى الثاني يجوز الخروج بعد الوقت استدراكا للواجب ( لا سيما مع فضل إمامه ) أي : إمام المسجد الذي قصده لفعل الجماعة وقد علمت أن هذا الاتجاه متجه على الثاني لا على المذهب . | ( فرع : ما يفعله المؤذنون قبل فجر من تسبيح وتهليل ونشيد ورفع صوت بدعاء أو قراءة فمن البدع المكروهة ) لأنه لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم ولا عهد أصحابه وليس له أصل فيما كان على عهدهم يرد إليه ( ولم يقل به أحد من العلماء فلا ) يسوغ لأحد أن
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٣٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي