به ( فلو تبين بعد ) ذلك نحو ريح فتمضي في عبادتها ولو تبين أنه كان ( حيضا أعيد ) واجب عبادة فعلته ( غير صلاة ) فلا تعيدها لعدم وجوبها عليها حينئذ وهو متجه . | ( الثاني : خروجه ) - أي : المني - ( من مخرجه ) المعتاد ( ولو ) كان المني ( دما ) أي : أحمر كالدم للعمومات ولخروج المني من جميع البدن وضعفه بكثرته جبر بالغسل ( بشرط ) وجود ( لذة ) عند خروجه ( في حق نحو غير نائم ) كمجنون ومغمى عليه وسكران قال في شرح المنتهى : ويلزم من وجود اللذة أن يكون دفقا فلهذا استغنينا عن ذكر الدفق باللذة ( فلو ) خرج المني من غير مخرجه بأن انكسر صلبه فخرج منه أو خرج من يقظان بغير لذة لم يجب الغسل وحكمه كالنجاسة المعتادة أو ( جامع وأكسل فاغتسل ثم أنزل بلا لذة لم يجب غسل ) لأنها جنابة واحدة فلا توجب غسلين والمني في هذه الحالة نجس لخروجه بلا لذة ومعنى أكسل : ضعف عن الجماع . | ( وإن أفاق نحو نائم ) كمغمى عليه ( بلغ أو احتمل ) بلوغه كابن عشر وبنت تسع من نوم ونحوه ( فوجد بللا ببدنه أو ثوبه أو فراشه الذي لم ينم عليه أو ) كان ( فيه غيره ) قال أبو المعالي والآزحي : لا بظاهره لاحتماله من غيره ( فإن تحقق أنه مني اغتسل ) وجوبا ولو لم يذكر احتلاما قال الموفق : لا نعلم فيه خلافا . ( فقط ) أي : دون غسل ما أصابه لطهارة المني ؟ ( ويعرف ) المني ( بريح ) كريح ( عجين و ) ريح ( طلع نخل ) حال كونه ( رطبا أو ريح بياض بيض ) حال كونه ( جافا . وفسرته ) أي : مني الرجل - ( عائشة ) الصديقة
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ١٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ١٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي