تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَسَمِعَ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنًا يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ ، فَقَالَ خَرَجَ مِنْ اَلنَّارِ - خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ (1)

وَهِيَ : تُوجِبُ اَلْمَغْفِرَةَ :

(1) - قال العلامة صدِّيق حسن خان في كتابه "الدين الخالص" 1/187 : [لا إله إلا الله هي العروة الوثقى وكلمة الله العليا ، وهي الحنيفية السمحة السهلة البيضاء ، وهى ملة أبينا إبراهيم - عليه السلام - سيد الموحدين وإمام المتقين ، وخليل رب العالمين ، وهي التي جعلها كلمة باقية في عقبه إلي يوم الدين ، وهي التي لأجلها والتأهل بها خلقت المخلوقات ، وبها قامت الأرضون السبع والسماوات وبها نطقت الموجودات ، ولأجلها أنزلت الكتب وأرسلت الرسل . قال تعالى : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾، ﴿ وإن من شيء إلا يسبح بحمده ﴾ . وقال تعالى : ﴿ ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ﴾ . المراد اعتقاد معنى هذه الكلمة الإلهية والجملة القدوسية بالقلب السليم عن الشرك السقيم . وأما التلفظ بها باللسان مع الجهل بمُرَادها والعمل بمقتضاها ، فليس من إخلاص التوحيد في صدر ولا ورد . ولا ينفع ذلك نفعًا ولا يغنى من عذاب الله شيئًا ولا يكشف ضرًا [ انتهي .

كتاب التوحيد · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب التوحيدص ٦٢