وَلِهَذَا أَطْلَقَ اَلشَّرْعُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ اَلذُّنُوبِ اَلَّتِي مَنْشَؤُهَا مِنْ اِتِّبَاعِ هَوَى اَلنَّفْسِ بِمَا هُوَ كُفْرٌ وَشِرْكٌ ؛ كَقِتَالِ اَلْمُسْلِمِ ، (1) وَمَنْ أَتَى حَائِضًا ، أَوْ اِمْرَأَةً فِي دُبُرِهَا (2) وَمَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فِي اَلْمَرَّةِ اَلرَّابِعَةِ (3) وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ لَا يُخْرِجُهُ عَنْ اَلْمِلَّةِ بِالْكُلِّيَّةِ
(2) - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي -( - قال : " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر " أخرجه البخاري في كتاب الطب باب لا هامة 7/27 . ومسلم في كتاب السلام / باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء ولا غول ولا يُورَد ممرض على مُصح رقم (2220).
(3) - عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله - -( - يقول : " إن الرقى والتمائم والتولة شرك " قالت زينب زوجة عبد الله : لم تقول هذا ؟ والله لقد كانت عيني تقذف ، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيني . فإذا رقاني سكنت . فقال عبد الله : إنما ذاك عمل الشيطان ، كان ينخسها بيده . فإذا رقاها كفَّ عنها إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله -( - يقول : " أذهب البأس رب الناس ، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما" . أخرجه أبو داود في كتاب الطب / باب في تعليق التمائم رقم (3883) وابن ماجه في كتاب الطب / باب تعليق التمائم رقم (3530) .