وَعَلَى اَلتَّوَكُّلِ عَلَى غَيْرِ اَللَّهِ وَالِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ ، وَعَلَى مَنْ سَوَّى بَيْنَ اَللَّهِ وَبَيْنَ اَلْمَخْلُوقِ فِي اَلْمَشِيئَةِ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : مَا شَاءَ اَللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ (1)
(1) - أخرج الخطيب البغدادي في تاريخه 12/64 عن أنس قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " من قال لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة " قالوا يا رسول الله ! فما إخلاصها ؟ قال : " تحجزكم عن كل ما حرم عليكم " . قال الهيثمي في المجمع 1/23 عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " من قال لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة " قيل : وما إخلاصها ؟ قال : "أن تحجزه عن محارم الله " . رواه الطبراني في الأوسط والكبير إلا أنه قال في الكبير : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " إخلاصه أن تحجزه عما حرم الله عليه " وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن غزوان وهو وَضَّاعٌ .