تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رجل للأحنف «١»: أتيتك في حاجة لا تنكيك ولا ترزؤك «٢»، قال:

إذا لا تقضى! أمثلي يؤتى في حاجة لا تنكي ولا ترزأ!.

جاء قوم إلى رجل يكلّمونه في حاجة لهم ومعهم رقبة، فقال لرقبة:

تضمنونها؟ فقال له رقبة: جئناك نطلب منك فضل التوسّع «٣» فأدخلت علينا همّ الضّمان.

أتى عمرو بن عبيد حفص بن سالم، فلم يسأله أحد من حشمه شيئا إلا قال: لا؛ فقال عمرو: أقلّ من قول: «لا» فإن لا ليست في الجنة.

كان رسول الله ﷺ إذا سئل ما يجد أعطى، وإذا سئل ما لا يجد قال:

«يصنع الله» .

قال عمر بن أبي ربيعة: [خفيف]

إنّ لي حاجة إليك فقالت ... بين أذني وعاتقي ما تريد

أي قد تضمّنته لك فهو في عنقي.

سأل رجل قوما؛ فقال له رجل منهم: اللهمّ هذا سائلنا ونحن سؤّالك، وأنت بالمغفرة أجود منّا بالعطاء: ثم أعطاه.

سأل رجل رجلا حاجة؛ فقال: اذهب بسلام؛ قال السائل: أنصفنا من ردّنا في حوائجنا إلى الله عز وجل.

قال رجل لثمامة: إن لي إليك حاجة؛ قال ثمامة: ولي إليك حاجة؛

عيون الأخبار · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الأخبارج ٣ · ص ١٥٤