تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلوف «١» فمي، وأبلع به قضاء حوائجي، فخذ من الطعام ما يذهب عنك النّهم؛ ويداوي من الخوى «٢» .

قال بعض المحدثين: [طويل]

لعمرك ما أخلقت وجها بذلته ... إليك ولا عرّضته للمعاير «٣»

فتى وفرت أيدي المحامد عرضه ... وخلّت لديه ماله غير وافر

وقال آخر: [طويل]

أتيتك لا أدلي بقربى ولا يد ... إليك سوى أنّي بجودك واثق

فإن تولني عرفا أكن لك شاكرا ... وإن قلت لي عذرا أقل أنت صادق «٤»

وقال رجل لآخر في كلامه: أيدينا ممدودة إليك بالرغبة، وأعناقنا خاضعة لك بالذّلّة، وأبصارنا شاخصة إليك بالشكر؛ فافعل في أمورنا حسب أملنا فيك، والسلامه.

الإجابة إلى الحاجة والردّ عنها

قال رجل للعبّاس بن محمد: إنّي أتيتك في حاجة صغيرة؛ قال: اطلب لها رجلا صغيرا. وهذا خلاف قول عليّ بن عبد الله بن العبّاس لرجل قال له: إني أتيتك في حاجة صغيرة، فقال له عليّ بن عبد الله: هاتها، إنّ الرجل لا يصغر عن كبير أخيه ولا يكبر عن صغيره.

عيون الأخبار · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الأخبارج ٣ · ص ١٥٣