تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرابة الأوسي رضي الله عنه

هو: عرابة بن أوس القيظى، وهو الّذي مدحه «الشمّاخ» «١»، فقال:

[وافر]

رأيت عرابة الأوسيّ يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين

إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين

وشهد «عرابة» يوم أحد، فاستصغر، فردّ.

وحشي قاتل حمزة

هو: وحشيّ بن حرب. ويكنى: أبا دسمة، وكان من سودان مكة، عبدا ل «جبير بن مطعم»، قتل «حمزة»، وأتى النبيﷺ- مسلما، فقال له النبيﷺ- غيّب وجهك عنى. قال:

فكنت إذا رأيته في الطريق، تقصّيتها «٢» . وخرج إلى الشام، فنزل «حمص»، فكان يشرب الخمر، ويلبس المعصفر، وهو أوّل من حدّ بالشام في الخمر. وله عقب بالشام.

حمل بن مالك بن النابغة

هو من «هذيل» . أسلم، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم تحوّل إلى «البصرة»، وابتنى بها دارا في «هذيل» . ثم صارت داره بعده ل «عمر بن مهران» الكاتب.

المعارف · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارفص ٣٣٠