تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوصى إلى «عبد الله بن الزبير» . وحضره «ابن عمر» عند وفاته، فأثنى عليه بما اتخذ من الحياض بعرفات، وبآثاره في الأرض، فنظر إليهم. فقال «ابن عمر»: إذا طابت المكسبة، زكت النّفقة، وسنرد فنعلم.

ومن موالي «آل كريز»: طويس، مولى «أروى بنت كريز»، أم «عثمان بن عفان» - رضي الله عنه. واسمه: عبد الملك، وكان يكنى: أبا عبد النّعيم. ورئي «طويس» يرمى الجمار بسكّر مزعفر، فقيل له: ما هذا؟ فقال: كانت للشيطان عندي يد فأحببت أن أكافئه عليها.

ذو اليدين رضي الله عنه

هو: عمير بن عبد عمرو، من: خزاعة. ويكنى: أبا محمد. وكان يعمل بيديه جميعا، فقيل له: ذو اليدين. ويقال له: ذو الشّمالين، أيضا. وقد يقال: إن اسمه الخرباق، وأنه كان طويل اليدين.

وهذا هو الّذي ذكر في الحديث الّذي ذكر فيه: أن رسول اللهﷺ- تكلم بعد الصلاة، ثم قضى ما فاته.

وليس هو «ذو الشمالين» الّذي استشهد يوم «بدر» .

١٦٥/ ذو البجادين [١] رضي الله عنه

هو: عبد الله بن عبد نهم. سمى: ذا البجادين، لأنه حين أراد المسير إلى رسول اللهﷺ- قطعت أمه بجادا لها- وهو كساء- باثنين، فاتزّر «١» بواحد، وارتدى بآخر.

ومات في عصر النبيﷺ.

[١] هـ، و: «ذو النجادين» .

المعارف · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارفص ٣٢٢