تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم «حميد الأعرج «١» القارئ» . وهو حميد بن قيس، مولى آل الزّبير.

وكان قارئ أهل الكوفة، كثير الحديث، فارضا «٢» حاسبا. وقرأ على «مجاهد» .

وأخوه «عمر بن قيس» يضعّف في الحديث. وكان مرة عبث «٣» ب «مالك ابن أنس»، فقال: مرة يخطئ ومرّة لا يصيب. وذلك عند والى مكة. فقال له «مالك»: هكذا الناس، ولم يفهمها، وإنما تغفّله. ثم نبّه «مالك» على ذلك فقال: لا أكلمه أبدا.

وأما «أبو الزبير» «٤» الّذي يروى عن «جابر»، واسمه: محمد بن مسلم. فإنه مولى: حكيم بن حزام بن خويلد، ابن عم «الزّبيرى» .

المعارف · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارفص ٢٢٧