تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي بنت عمة النبيّﷺ-. أمها: أميمة بنت عبد المطلب.

وهي أوّل من مات من أزواجه بعد وفاته في خلافة «عمر» . وهي أوّل من حمل في نعش- وكانت خليقة- فلما رأى «عمر» النعش قال: «نعم خباء الظّعينة» «١» [١] .

/ ٦٧/ وتزوّج النبيﷺ- أم حبيبة بنت أبى سفيان ابن حرب، وكانت تحت: عبيد الله بن جحش الأسديّ، فتنصّر وهلك بأرض الحبشة، فتزوّجها رسول اللهﷺ- بعده. وكان السّرير الّذي حمل عليه النبيﷺ- في بيتها، فهو باق بالمدينة عند مولى لها.

وبقيت إلى خلافة «معاوية» .

وتزوّج النبيّﷺ-: أمّ سلمة بنت أبى أمية بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وكانت قبله عند: أبى سلمة بن عبد الأسد، وكانت لها منه: زينب بنت أبى سلمة، وعمر بن أبى سلمة، ربيب النبيّﷺ.

وكان «عمر» مع «عليّ» يوم الجمل، وولّاه البحرين، وله عقب بالمدينة.

وأمّ سلمة: بنت عم «أبى جهل» . وأخوها «عبد الله بن أبى أمية» كان من أشدّ «قريش» عداوة للنّبيّﷺ- ثم أسلم واستشهد يوم الطائف.

وتوفيت «أم سلمة» سنة تسع وخمسين، بعد «عائشة» بسنة وأيام.

وكانت «خيرة»، أم «الحسن البصريّ» مولاة «أم سلمة» .

[١] زادت: ب، ل: «وكانت عند زيد بن حارثة، وفيها نزلت: (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك) .

المعارف · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارفص ١٣٦