تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخر الوصية

والحمد لله وحده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم (1)

(1) كذا في النسختين (الأصل / ر) الختام مبتور يدل على نقص في آخر الوصية إذ قد انتهت بلا تمهيد للانتهاء.

وفي (أ) انتهت قبل ذلك بعد (71) قبل قصة بهيم العجلي، وقد أشار ناسخها إلى هذا السقط فقال: (آخر ما وجدت).

وفيها أبيات نسبت للمصنف، وليست هي من وصيته، ولمناسبتها مع الوصية ألحقها الناسخ، وكذلك ألحقها، وقد ذكرها ابن رجب في ترجمته من ذيل طبقات الحنابلة (2/141- 142)، فها كها:

أبعد نزول الشيب أعمر منزلاً ... سوى القبر إني إن فعلت لأحمق!

يخبرني شيبي بأني ميتٌ ... وشيكاً وينعاني إلي فيصدق!

يخرق عمري كل يومٍ وليلةٍ ... فهل مستطيعٌ رفو ما يتخرق؟!

كأني بنفسي فوق نعشي ممداً ... فمن ساكتٍ أو معولٍ يتحرق

إذا سئلوا عني أجابوا وأعولوا ... وأدمعهم يجرين: هذا الموفق!

وشالوا سريري ثم ساروا فأسرعوا ... ونودي أن لا تعجلوا وترفقوا!

وغيبت في صدعٍ من الأرض ضيقٍ ... وأودعت لحداً فوقه اللبن مطبق

يحثو علي الترب أوثق صاحبٍ ... وسلمني للدود من هو مشفق

فيارب كن لي مؤنساً يوم وحدتي ... فإني بما أنزلته لمصدق

مقرٌ بأني ذو ذنوبٍ كثيرةٍ ... أسير الخطايا بالإساءة موثق

ومالي سوى معروف ربي وجوده ... ومالي إلا فضله متعلق

وما ضرني أني إلى الله صائرٌ ... ومن هو من أهلي أبر وأرفق

تمت

الوصية · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصيةص ٥٨