تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي أن السلف كانوا يستنجحون حوائجهم بركعتين يصليها (أحدهم)، ثم يقول: اللهم بك أستفتح، وبك أستنجح وإليك أتوجه بتوحيدك الذي جحده المشركون وانقاد به لوجهك المخلصون.

بنبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - أتوجه.

اللهم ذلل لي صعوبة أمري، وسهل لي حزونته، ويسر لي من الخير أكثر مما أرجو، أو اصرف عني من الشر أكثر مما أخاف.

الوصية · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصيةص ٤٨