تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورويت عن رجل قال:

طلعت إلى بعض جبال الشام، فإذا في رأسه عابدٌ قد اشتد بكاؤه ونحيبه، فسمعته يقول:

- أترى بكائي نافعاً لي عندك يا سيدي!

- ومنقذاً لرقبتي من سخطك!

- أتراك مقيلي عثرتي في نارك أو معذباً كبرتي بعذابك!

- أتراك موبخي على رءوس الخلائق بتفريطي في حقك!

أواه لكشف ستري، أواه لحياء وجهي، أواه لما يلقاه غداً في النار جسدي.

الوصية · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصيةص ٤٣