تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا شاء الله -عز وجل- أعطاك رغبتك وخار لك في ذلك، فيجمع لك فيه بين الأمرين.

- فإن لم يعجل لك الإجابة فلا تيأس من الإجابة، ولا تمل من السؤال.

الوصية · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصيةص ٤٠