تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحمد لله ذي الوجه الكريم، والفضل العظيم، والمن القديم.

وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين.

أما بعد

فقد سألني بعض إخواني الصالحين أن أكتب له وصية، فامتنعت من ذلك لعلمي: أني غير مستوصٍ في نفسي، ولا عاملٌ بما ينبغي.

الوصية · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصيةص ٣