تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا مرائي!

فقال يوماً في نفسه:

والله ما حصلت على شيءٍ، فلو جعلت عملي لله.

فما زاد على أن قلب نيته فكان إذا مر بهم بعد قالوا:

هذا رجل صالح!

2- ومن ذلك العجب.

الوصية · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصيةص ١٨