تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و"وضع الجوائح"١.

وقد اشتهر هذا عنهم في وقائع كثيرة، مما يدل على اتفاقهم على الرجوع إلى هذه الألفاظ.

واتفاق السلف على نقل هذه الألفاظ دليل على اتفاقهم على العمل بها، إذ لو لم يكن كذلك: لكان اللفظ مجملًا.

ثم لو كانت القضية في شخص واحد: وجب التعميم، لما ذكرناه في المسألة الأخرى٢.

فصل: [الخطاب المضاف إلى الناس والمؤمنين يعم العبيد والنساء]

وما ورد من خطاب مضافًا إلى "الناس" و"المؤمنين"١ دخل فيه العبد، لأنه من جملة من يتناوله اللفظ.

= المساقاة: السلم، حديث "١٦٠٤" كما أخرجه أصحاب الكتب الستة "جامع الأصول ٢/ ١٧" والسلم والسلف بمعنى واحد، إلا أن السلم لغة أهل الحجاز، والسلف لغة أهل العراق.

١ الجوائح: هي الآفات التي تصيب الثمار فتهلكها.

عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -ﷺ- قال: "لو بعت من أخيك ثمرًا، فأصابته جائحة، فلا يحل ذلك أن تأخذ منه شيئًا، بم تأخذ مال أخيك بغير حق؟ " رواه مسلم. انظر: سبل السلام "٣/ ٤٨".

٢ وهي مسألة: العام الوارد على سبب خاص، وأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

١ ومثل ذلك: الأمة والمكلفين، وما أشبه ذلك.

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبانج ٢ · ص ٤٤