تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا"١.

وقال علي، رضي الله عنه: "لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه"٢.

وقال ابن مسعود، رضي الله عنه: "قراؤكم وصلحاؤكم يذهبون، ويتخذ الناس رؤساء جهالًا فيقيسون ما لم يكن بما كان"٣.

وقولهم: "إن حكمتم بالرأي أحللتم كثيرًا مما حرم الله، وحرمتم كثيرًا مما أحله"٤.

وقول ابن عباس: "إن الله لم يجعل لأحد أن يحكم برأيه، وقال لنبيه: ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ ٥ ولم يقل: بما رأيت"٦.

١ أخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" باب: ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس، والخطيب في كتابه "الفقيه والمتفقه" "١/ ١٨٠-١٨١"، وابن حزم في الإحكام ص٧٧٩.

٢ أخرجه أبو داود: كتاب الطهارة، باب: كيف المسح؟ وابن حزم في الإحكام "١/ ٣٨٠، وابن حجر في "التلخيص الحبير" "١/ ١٦٠" وقال: "إسناده صحيح".

٣ أخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" "٢/ ١٦٥" والدارمي في سننه "١/ ٦٥".

٤ هذا الأثر أخرجه الخطيب في كتابه "الفقيه والمتفقه" "١/ ١٨٢" عن ابن مسعود، رضي الله عنه.

وأخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" "٢/ ٩٤" عن الشعبي، ومثله ابن حزم في الإحكام "٢/ ١٠٧٣".

٥ سورة النساء من الآية "١٠٥".

٦ أخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" "٢/ ١٣٣".

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبانج ٢ · ص ١٦٢