سجدا وبكيا مريم 58
وقوله ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا الإسراء 109
فصل ومواضع السجود وله يسجدون الأعراف 206 و وظلالهم بالغدو والآصال الرعد 15
و ويفعلون ما يؤمرون النحل 50
و ويزيدهم خشوعا الإسراء 109
و خروا سجدا وبكيا مريم 58
و إن الله يفعل ما يشاء الحج 18
وقوله وافعلوا الخير لعلكم تفلحون الحج 77
و لم يخروا عليها صما وعميانا الفرقان 73
و رب العرش العظيم النمل 16
و وهم لا يستكبرون السجدة 15
و وهم لا يسأمون فصلت 38
فاسجدوا لله واعبدوا النجم 62
و وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون الانشقاق 21
و اقرأ باسم ربك العلق 1
وقال مالك السجود في حم عند إن كنتم إياه تعبدون فصلت 37
لأن الأمر بالسجود هناك فيها
ولنا أن تمام الكلام في الثانية فكان السجود بعدها كما في سورة النحل عند قوله ويفعلون ما يؤمرون النحل 50
وذكر السجود في التي قبلها كذا ها هنا
| مسألة قال ( ولا يسجد إلا وهو طاهر )
وجملة ذلك أنه يشترط للسجود ما يشترط لصلاة النافلة من الطهارتين من الحدث والنجس وستر العورة واستقبال القبلة والنية ولا نعلم فيه خلافا إلا ما روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه في الحائض تسمع السجدة تومىء برأسها
وبه قال سعيد بن المسيب
قال ويقول اللهم لك سجدت
وعن الشعبي فيمن سمع السجدة على غير وضوء يسجد حيث كان وجهه
ولنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور فيدخل في عمومه السجود
ولأنه صلاة فيشترطه له ذلك كذات الركوع
فصل إذا سمع السجدة غير متطهر لم يلزمه الوضوء ولا التيمم
وقال النخعي يتيمم ويسجد
وعنه يتوضأ ويسجد
وبه قال الثوري وإسحاق وأصحاب الرأي
ولنا أنها تتعلق بسبب فإذا فات لم يسجد
كما لو قرأ سجدة في الصلاة
فلم يسجد فإنه لا يسجد بعدها
| مسألة قال ( ويكبر إذا سجد )
وجملة ذلك أنه إذا سجد للتلاوة فعليه التكبير للسجود والرفع منه سواء كان في صلاة أو في غيرها
وبه قال ابن سيرين والحسن وأبو قلابة والنخعي ومسلم بن يسار وأبو عبد الرحمن السلمي والشافعي وإسحاق وأصحاب الرأي وقال مالك إذا كان في صلاة واختلف عنه إذا كان في غير صلاة
ولنا ما روى ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه قال عبد الرزاق كان الثوري يعجبه هذا الحديث قال أبو داود يعجبه لأنه كبر ولأنه سجود منفرد