تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لك ذنوبك سرها وعلانيتها قديمها وحديثها ما كان أو هو كائن؟ قلت: بلى، قال: فإذا قرأت السورة فقل لا إله إلا الله والحمد لله وسبحان الله والله أكبر خمس عشرة، ثم اركع فقلها عشرا، ثم ارفع فقلها عشرا، ثم اسجد فقلها عشرا، ثم ارفع فقلها عشرا، ثم اسجد فقلها عشرا، ثم ارفع فقلها عشرا، في كل ركعة خمس وسبعون وفي كل ركعتين خمسين ومائة وفي كل أربع ثلاثمائة فذلك في الحساب ألف ومائتان، وفي الحسنات اثنا عشر ألفا).

وخرجه الطبراني في معجمه الأوسط فقال: ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا ابن عون، ثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن جحادة، عن أبي الجوزاء قال: قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: يا أبا الجوزاء ألا أحبوك؟ ألا أتحفك؟ ألا أعطيك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

((من صلى أربع ركعات بأم القرآن وسورة، فإذا فرغ من القراءة قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فهذه واحدة حتى تكمل خمس عشرة، ثم تركع فتقولها عشرا .. .. )). وذكر الحديث بطوله.

ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن جحادة إلا يحيى بن عقبة تفرد به محمد بن عون، انتهى. وفيه نظر لما قدمناه من رواية أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي عن محمد بن جحادة، اللهم إلا أن يريد الطبراني التفرد برفع الحديث، فرواية يحيى بن عقبة وهو مرمي

الترجيح لحديث صلاة التسبيح · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترجيح لحديث صلاة التسبيحص ٦٣