تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: بعث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إلى أبي الجوزاء فقال:

(ألا أجيزك؟ ألا أحبوك؟ ألا أعلمك شيئا لو كنت أعظم أهل الأرض ذنبا لغفره الله لك؟ قال: أربع ركعات تصليهن قبل الظهر تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، ثم تسبح على أثرها خمس عشرة تسبيحة وتحمد الله خمسة عشرة وتهلل خمسة عشرة وتكبر خمسة عشرة، ثم تركع فإذا ركعت سبحت عشرة وحمدت الله عشرة وهللت عشرة وكبرت عشرة، فإن قلت سمع الله لمن حمده سبحت عشرا وحمدت عشرا وهللت عشرا وكبرت عشرا، فإذا خررت ساجدا فسبح واحمد الله وكبر وهلل، ثم ارفع رأسك فافعل نحوا مما فعلت يعني ثم اسجد فافعل نحوا مما فعلت، قال: ثم ارفع رأسك فافعل كما فعلت في السجود هذه بركعة واحدة، والثلاث البواقي مثل فعل هذه).

وقال الدارقطني قبل هذا: ثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن إبراهيم بن حفص أبو سفيان الترمذي سنة اثنين ومائتين، ثنا الجارود بن معاذ، ثنا القاسم بن الحكم، حدثنا أبو جناب، عن محمد بن جحادة، عن أبي الجوزاء قال: جاورت ابن عباس رضي الله تعالى عنهما اثنتي عشرة حجة ما تركت آية من القرآن إلا سألته عنها فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:

(ألا أحبوك؟ ألا أدلك؟ ألا أرفدك؟ ألا أعلمك ما إذا فعلته غفرت

الترجيح لحديث صلاة التسبيح · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترجيح لحديث صلاة التسبيحص ٦٢