حدثني من سمع جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، يقول: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم إلى جذع نخلة منصوب في المسجد حتى إذا بدا له أن يتخذ المنبر شاور ذوي الرأي من المسلمين فرأوا أن يتخذه، فاتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان يوم الجمعة أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس على المنبر، فما فقده الجذع حن حنينا أفزع الناس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مجلسه حتى انتهى إليه فقام إليه ومسه فهدأ، ثم لم يسمع له حنين بعد ذلك اليوم
وبه إلى ابن سعد أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أنه سمع جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، يقول: " كان المسجد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم مسقوفا على جذوع من نخل فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها فلما صنع له المنبر فكان عليه فسمعت لذلك الجذع صوتا كصوت العشار حتى جاءه النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فسكن.
رواه البخاري، عن إسماعيل هو أخو أبي بكر بن أبي أويس، حدثني أخي عن سليمان بن بلال فذكره
وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحافظ مشافهة بالإجازة، أخبرنا جدي أحمد بن عبد الله، ويوسف بن عبد القادر سماعا، قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد، أخبرنا زيد بن الحسن اللغوي، أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا القاضي أبو يعلى.
وقال شيخنا أيضا: أخبرنا محمد بن أحمد بن منعة سماعا، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن بركات، حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ من