تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى خشبة يتوكأ عليها يخطب كل جمعة، حتى أتاه رجل من الروم، فقال: إن شئت جعلت لك شيئا إذا قعدت عليه كنت كأنك قائم.

قال: فجعل له المنبر فلما جلس عليه حنت الخشبة حنين الناقة على ولدها، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها، فلما كان من الغد رئيت قد حولت، فقلنا، ما هذا؟ قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما فحولوها.

تفرد به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، قاله أبو القاسم الحافظ

وأنبأنا محمد بن محمد بن المحتسب، عن فاطمة ابنة سليمان بن عبد الكريم، قالت: أنبانا محمد بن عبد الله البندنيجي، أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون إذنا، عن الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا محمد بن العباس بن حيويه قراءة عليه ونحن نسمع، أخبرنا أحمد بن معروف، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال:

عرف العنبر في وصف المنبر (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين) · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عرف العنبر في وصف المنبر (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين)ص ٣٨٩