تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر بقية الحديث.

وفيه أن صانع المنبر كلاب مولى العباس

وجاء في رواية أن اسم غلام العباس الذي صنع المنبر صباح فيما ذكره أبو القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال.

وفي الصحيح أن صانع المنبر غلام امرأة من الأنصار، وقيل: من المهاجرين.

وفيه من حديث عبد الواحد بن أيمن المكي المخزومي مولاهم، عن أبيه عن جابر، رضي الله عنه، أن امرأة، قالت: يا رسول الله! ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه، فإن لي غلاما نجارا، قال: «إن شئت» فعملت المنبر.

ومن حديث عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل رضي الله عنه، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة: «مري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس» .

وهذه المرأة لا يعرف اسمها الذي حفظه سهل بن سعد رضي الله عنهما، فسماها به لأبي حازم سلمة بن دينار، ونسيه أبو حازم وهي على المشهور من الأنصار.

وذكر محمد بن الحسن ابن زبالة إنها من بني ساعدة قوم سهل راوي قصتها.

واختلف في اسم غلامها.

فقيل: مينا.

عرف العنبر في وصف المنبر (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين) · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عرف العنبر في وصف المنبر (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين)ص ٣٨٥