اليوسفي، وعبد الجبار بن يحيى العداس، قراءة عليهم، ونحن نسمع في شهر رمضان سنة اثنتين وستين وخمس مائة، قال ابن البطي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن ابن خيرون، وقال عبد الحق: أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد، وقال العداس: أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد، وقال العداس: أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن الفرج الدوري، قال الثلاثة: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري.
وأنبأنا محمد بن محمد بن عبد الله المقدسي، عن فاطمة ابنة سليمان، أخبرنا محمد بن عبد الله البندنيجي كتابة، أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، إذنا، عن الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا محمد بن العباس بن حيوية، قراءة عليه، ونحن نسمع، أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، أخبرنا الحارث بن محمد التميمي، أخبرنا محمد بن سعد بن معن، أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد المجيد بن سهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وقال محمد بن عمر أيضا: وحدثني غير محمد بن عبد الرحمن أيضا ببعض ذلك قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يخطب إلى جذع في المسجد قائما، فقال: «إن القيام قد شق علي» ، فقال له تميم الداري: ألا أعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام فشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين في ذلك فرأوا أن يتخذه، فقال العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنه: إن لي غلاما يقال له: كلاب أعمل الناس.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مره فليعمله» فأرسله إلى أثلة بالغابة فقطعها، ثم عمل منها درجتين ومقعدا، ثم جاء به فوضعه في موضعه اليوم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عليه، وقال: «منبري هذا على ترعة من ترع الجنة، وقوائم منبري رواتب في الجنة» ، وقال: «منبري على حوضي» ، وقال: «ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة» .