تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرجه البخاري أيضا وأبو داود، والنسائي، عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن.

وخرجه البخاري أيضا، عن علي بن المديني، وابن ماجه، عن أحمد بن ثابت كلاهما، عن سفيان بن عيينة، الثلاثة عن أبي حازم به

وله طرق إلى سهل.

منها:

ما أنبأنا محمد بن الشرف محمد بن عبد الله المقدسي، عن فاطمة بنت سليمان الأنصاري، أخبرنا محمد بن عبد الله البندنيجي كتابة، أن محمد بن عبد الملك ابن خيرون، أنبأه عن الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا محمد بن العباس بن حيوية، قراءة عليه، ونحن نسمع، أخبرنا أحمد بن معروف، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، أخبرنا محمد بن سعيد الكاتب، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني ابن أخت مالك بن أنس، حدثني سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد بن قيس، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين، قال: أرها من دوم كانت في مصلاه وكان يتكئ إليها فقال له أصحابه: يا رسول الله! إن الناس قد كثروا فلو اتخذت شيئا تقوم عليه إذا خطبت يراك الناس فقال: «ما شئتم» .

قال سهل: ولم يكن بالمدينة إلا نجار واحد فذهبت أنا وذلك النجار إلى الخانقين فقطعنا هذا المنبر من أثلة.

عرف العنبر في وصف المنبر (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين) · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عرف العنبر في وصف المنبر (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين)ص ٣٧٨