«انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها» ، فعمل هذه الثلاث درجات، ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر، ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته، ثم أقبل على الناس، فقال: «يأيها الناس إني إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي» .
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي، حدثني أبو حازم أن رجالا أتوا سهل بن سعد رضي الله عنهما.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، قال: أتوا سهل بن سعد، رضي الله عنهما، فسألوه من أي شيء منبر النبي صلى الله عليه وسلم.
وساقوا الحديث نحو حديث ابن أبي حازم.
هذا حديث متفق على صحته وثبوته، خرجه مسلم كما رويناه تاما ومختصرا.
وخرجه البخاري عن قتيبة، عن عبد العزيز بن أبي حازم.