============================================================ كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد، قال: ذاك يوم كان كله لطلحة، كنت أول من فاء فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله وي دونه، فقلت: كن طلحة، حيث فاتي إلى أن قال: فإذا بطلحة بضع وسبعون أقل او أكثر بين طعنة ورمية وضربة، وإذا قد قطعت يده فأصلحنا من شأنه.
1286 - وخرج ابن عساكر وغيره، عن آنس رضي الله عنه، قال: لما كان يوم أحد، انهزم ناس من الناس عن رسول الله يية وأبو طلحة بين يديه اا جوب عنه بجحفة معه، قال: وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر و مئذ قوسين أو ثلاثة، وكان الرجل يمر بالجعبة فيها النبل، فيقول: انثرها لأبي طلحة.
اقال: ويشرف نبي الله لة لينظر إلى القوم، فيقول طلحة: يا نبي الله بابي آنت وأمي. لا تشرف، يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون في رواية ثانية لابن المبارك وفيها قال: فأخبرني موسى بن طلحة أن طلحة رجع سبع وثلاثين أو خمس وسبعين بين ضربة وطعنة ورمية، ربع فيها جبينه، وقطع فيها رق نسائه، وشلت أصبعه هي التي تلي الإبهام،: ص 71، 80، رقم: 92.
- وهذا نفسه أخرجه الحاكم في المستدرك، في المغازي: 25/3، وقال عنه: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي: وأورد الحديث بلفظه مطولا - صاحب كنز العمال: 426/10، وعزاه إلى ابي داود الطيالسي، وابن سعد، وابن السني، والبزار، والطبراني في الأوسط، الاوالطبراني في الكبير، والدارقطني في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة، وابن عساكر، الاو الضياء المقدسي في المختارة.
كشف الأستار عن زوائد البزار، في الهجرة والمغازي، باب غزوة أحد: 324/2.
اقال البزار: لا نعلم أحدا رفعه إلى أبي بكر الصديق ولا نعلم له إسنادا غير هذا، الا ااحاق قد روى عنه عبد الله بن المبارك وجماعة، وإن كان فيه، ولا نعلم أحدا شاركه في هذا.
الاو قال الهيتمي في المجمع=:/112، وقد مر: رواه البزار وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك.
الاوقال في التقريب: 62/1، رقم: 443، إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، ضعيف، من الخامسة.
1286- تهذيب تاريخ ابن عساكر: 86/7.
973