============================================================ الا ما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا من مؤخر الشجان، ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض من الدماغ، فإني كذلك كنت أقتل الرجال، فإذا أتيت أمك ال اخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك، فقتله زعمت بنو سليم آن ربيعة قال: لما ضربه ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون خذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعرى، فلما رجع ربيعة إلى أمه اخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك(1).
الاو ذكر ابن سعد أن أبا عامر قتل منهم تسعة مبارزة، ثم برز العاشر بعمامة حراء فضرب آبا عامر فقتله، واستخلف أبو عامر آبا موسى الأشعري فقاتلهم احى فتح الله عليهم وقتل قاتل ابن عامر(2).
الشجار: بكسر الشين المعجمة وبالجيم مركب مكشوف دون اهودج.
العجان: بكسر العين المهملة قال الجوهري: هو ما بين الخصية والفتحة.
4- سرية عمرو بن العاص في جماعة إلى سواع(3)، وهو صنم هذيل فكسره.
47- سرية سعد بن زيد إلى مناة(4) وكان صنما للأوس والخزرج، خرج في عشرين فارسا حتى انتهى إليها وعليها سادن، فقال السادن: ما تريد؟
اا قال هدم مناة، قال: أنت وذاك. فأقبل سعد يمشي إليها، وتخرج إليه امرأة اا عريانة سوداء ثائرة الرأس تدعو بالويل وتضرب صدرها، فقال السادن: مناة ونك، بعض غضباتك ويضربها سعد بن زيد فقتلها ونقل إلى الصم معه اصحابه فهدموه.
4- سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من كنانة في ثلاثمائة وخمسة (1) ابن كثير: 640/3، 941؛ ابن هشام: 72/4.
(2) ابن سعد: 152/2.
(3) اين سعد: 146/2.
ااقال في معجم البلدان: 256/3، سواع: اسم صنم كان بأرض يقال لها: رهاط من طن نخلة بعيدة من مضر.
(4) ابن سعد: 146/2، 147.
902