تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هدمها ثم رجع فأخبر النبي يلة، فقال: (الم تهدمها فارجع" فرجع وهو متغيظ، جرد سيفه، فخرجت إليه امرآة عريانة سوداء ناشرة شعرها، فضربها خالد اا جرها باثنين، ورجع إلى رسول الله يية فأخبره، فقال: "نعم تلك العزى وقد ايست آن تعبد ببلادكم" هكذا ذكره ابن سعد(1) وغيره. وكانت العزى أعظم اصام قريش وكانت بنخلة.

الاورواه البيهقي في الدلائل بنحوه وفيه: فرجع خالد، فلما نظرت إليه السدنة وهم حجابها/ أمعنوا هربا في الجبل وهم يقولون: يا عزى خبليه، يا [211/ب] عزى عوريه، وإلا فموت برغم، قال: فأتاها خالد فإذا هي امرأة عريانة ناشرة الاشعرها تحثو التراب على رأسها فعمها بالسيف حتى قتلها ثم رجع إلى النبي لة فاخبره فقال: "تلك العزى"(2).

- سرية أوطاس(2) وكان سببها آن هوازن لما انهزمت ذهبت فرقة ال منهم فلجؤوا إلى الطائف، وسارت فرقة منهم فعسكروا بكان يقال له: ااوطاس، فبعث إليهم رسول الله چية سرية من أصحابه عليهم أبو عامر لأشعري، فقاتلوهم فهزم الله المشركين.

قال ابن إسحاق: وأدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة، وذلك أنه كان في شجار له، فإذا هو برجل، اأناخ به، فإذا هو شيخ كبير وإذا هو دريد ولا يعرفه الغلام، فقال دريد: ما تريد؟، قال: قتلك، قال: ومن آنت؟، قال: آنا ربيعة ان رفيع السلمي(4)، قال: ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا، فقال دريد: بئس (1) ابن سعد: 145/2، 146.

(2) دلائل النبوة للبيهقي: 77/5، ط. دار الكتب العلمية.

(3) قال في معجم البلدان: 281/1، أوطاس، واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين الا يومئذ قال النبي وية: "حمي الوطيس" وذلك حين استعرت الحرب.

(4) قال في أسد الغابة: 211/2، رقم: 1639، ربيعة بن رفيع بن آهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم االاسلمي، كان يقال له: ابن الدغنة وهي أمه، شهد حنينا وهو قاتل دريد ابن الصمة.

905

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة