============================================================ الاو صعوا الصنائع للقتال، قال: ثم سار رسول الله فية إلى الطائف حين فرغ من احين، ثم مضى حتى نزل قريبا من الطائف، فضرب به معسكره(1).
اا قال ابن سعد: ورموا المسلمين بالنبل رميا شديدا حتى كأنه رجل جراد، أصيب ناس من المسلمين بجراحة وقتل منهم اثنا عشر رجلا، فارتفع الارسول الله يية إلى موضع مسجد الطائف اليوم فحاصرهم تمانية عشر يوما، الاويقال: خمسة عشر يوما(2). وقال ابن إسحاق: بضعا وعشرين ليلة(3). وروى ابن سعد بإسناده، عن مكحول، أن النبي فة نصب المنجنيق على أهل الطائف أربعين يوما(4).
ااقال ابن إسحاق: ودخل قوم من أصحاب النبي چية تحت دبابة ثم رحقوا بها إلى جدار الطائف ليخرقوه، فأرسلت عليهم تقيف سكك الحديد حماة بالنار فخرجوا من تحتها فرمتهم تقيف بالنبل، فقتلوا منهم رجالا، فأمر الار سول الله يية بقطع أعناب تقيف، فوقع الناس فيها يقطعون(5).
اا قال ابن سعد: ثم سألوه أن يدعها لله وللرحم، فقال رسول الله يية: اني آدعها لله وللرحم"، ونادى منادي رسول الله يي: (أيا عبد نزل من 2] الحصن وخرج إلينا فهو حر فخرج منهم بضعة عشر رجلا فيهم أبو بكرة(2) ن نزل في بكرة فقيل آبو بكرة- فأعتقهم رسول الله يية، ولم يؤذن الرسول الله ة في فتح الطائف، واستشار النبي ل نوفل بن معاوية 1) سيرة ابن هشام:90، 93.
(2) طبقات ابن سعد: 158/2.
(3) سيرة ابن هشام: 94/4.
(4) ابن سعد: 159/2.
5) سيرة ابن هشام: 94/4.
(6) قال في التقريب: 306/2، رقم: 139، نفيع بن الحارت بن كلدة - بفتحتين - اا بن عمرو التقفي، آبو بكرة، صحابي مشهور بكنيته، وقيل: اسمه مسروح بهملات- أسلم بالطائف، ثم نزل البصرة ومات بها سنة إحدى آو اثنتين وين 88