تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1256 - وروى البيهقي في الدلائل، عن طريق محمد بن إسحاق: حدتني عاصم بن عمر(1)، عن عبد الرحمن بن جابر(2)، عن آبيه جابر بن بد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله ولية، قام يوم حنين حين رأى من الناس الاما راى، فقال: "يا عباس ناد يا معاشر الأنصار يا أصحاب السمرة" فأجابوه ليك، فجعل الرجل يذهب ليعطف بعيره فلا يقدر على ذلك فيقذف درعه من قه، ويأخذ سيفه وقوسه تم يؤم الصوت، حتى اجتمع إلى رسول الله يلة ال نهم مائة فاستعرض الناس فاقتتلوا وكانت الدعوة أول ما كانت يا للأنصار، ال م جعلت اخر يا للخزرج وكانوا صبرا عند الحرب، وأشرف رسول الله يلة في ركابه فنظر إلى مجتلد القوم فقال: "الآن حمي الوطيس" قال: فوالله ما راجعه الناس إلا والأسارى عند رسول الله ل مكتفون، فقتل الله منهم من قتل وانهزم الهم من انهزم وأفاء الله على رسوله أموالهم وأبناءهم.

اقاوله: حمي الوطيس(3)، أى: استعرت الحرب، قال بعض العلماء: وهي الامن الكلم التي لم يسبق إليهاية، وكذلك قوله - في غير هذه الوقعة - يا اخيل الله اركبي. وذكر ابن إسحاق في غنيمة حنين أن السبي كان ستة الاف الراس، والإبل أربعة وعشرون ألفا، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة وأربعة الاف أوقية فضة(4).

م غزوة الطائف: في شوال سنة ثمان، قال ابن إسحاق: ولماقدم تقيف الطائف - يعني بعد انهزامهم من وقعة حنين- آغلقوا عليهم آبواب مدينتها، 1256- دلائل النبوة للبيهقي.

(1) قال في التقريب: 385/1، رقم: 21، عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، الأوسي الأنصاري، أبو عمر المدني، ثقة عالم بالمغازي، من الرابعة، مات بعد العشرين والمائة.

(2) قال في التقريب: 475/1، رقم: 892، عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري، أبو عتيق المدني، ثقة لم يصب ابن سعد في تضعيفه، من الثالثة.

(3) قال في النهاية: 204/5: هو الضراب في الحرب وسيأتي الكلام عليها في معجم البلدان.

4) عيون الأثر: 193/2.

479

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة