تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الا سول الله لة: "كان خير فرساننا اليوم أبوقتادة، وخير رجالتنا سلمة، قال: ثم اعطاني رسول الله يلة سهمين سهم الفارس وسهم الراجل- فجمعهما لي يعا، ثم أردفني رسول الله يلة وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة.

قال: فبينما نحن نسير، قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا، اقال: فجعل يقول ألا مسابق إلى المدينة، هل من مسابق إلى المدينة، قال: ال جعل يعيد ذلك، قال: فلما سمعت كلامه، قلت: أما تكرم تكريما، ولا تهاب شريفا؟، قال: لا، إلا أن يكون رسول الله ة قال: قلت يا رسول الله بأبي ات وأمي، ذرني فلأسابق الرجل، قال: "إن شئت"، قال: قلت اذهب اليك) وثنيت رجلى فطفرت فغدوت، قال: فربطت عليه شرفا أو شرفين، ااستبقي نفسي، ثم عدوت في آثره فربطت عليه شرفا أو شرفين، ثم عدوت احى ألحقه فأصكه بين كتفيه، ثم قلت: قد سبقت والله، قال: أنا أظن، قال فسبقته إلى المدينة، قال: فوالله ما لبثنا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع الارسول الله فذكر الحديث(1).

قاوله: أنديه(2) - بضم اهمزة وفتح النون وكسر الدال، هكذا ضبطه الالامهور- ومعناه أن تورد الماشية الماء فتسقى قليلا ثم ترسل في المرعى. ثم ترد إلى الماء فترد قليلا ثم ترد إلى المرعى.

الاو قوله: فأصل سهما بهما في رحله، قال النووي: هكذا في معظم الأصول المعتمدة رحله بالحاء(3).

وقوله: خذها، أي: الرمية.

الا اليوم يوم الرضع: بضم الراء وتشديد الضاد المعجمة أي يوم هلاك(4).

الليام والرضع: الليام من قوهم: لئيم راضع وهو الذي يرضع الغنم ولا يحلبها ال يسمع الضيف أو الفقير صوت الحلب وقيل: غير ذلك.

(1) مسلم، في الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها: 1433/3، رقم: 1807

(2) النهاية: 37/5.

(3) مسلم بشرح النووي: 178/12

(4) النهاية: 230/2.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة